اللعب التخيلي من مواقف الحياة اليومية

١٦ أكتوبر ٢٠٢٦

عالم صغير يمكن تغييره

قد يحوّل الطفل مكعبًا إلى هاتف أو يتظاهر بأن دميته تذهب إلى زيارة. اتبع فكرته واسأله عن الدور الذي يمنحك إياه. اللعب التخيلي مساحة لتجربة الحكايات، ولا يحتاج إلى شراء منزل ألعاب كامل أو أدوات كثيرة حتى يكون ممتعًا.

جهّز أدوات قليلة وآمنة

اختر دمية مناسبة للعمر، وعلبة كبيرة سليمة من الدبابيس والحواف، وقطعًا كبيرة لا تنفصل بسهولة. ابتعد عن الأدوية الحقيقية وأدوات المطبخ الحادة والأكياس البلاستيكية، حتى لو كان الموضوع يمثل متجرًا أو بيتًا. افحص الأدوات مسبقًا، وابق حاضرًا بما يناسب عمر الطفل وقدراته.

مثال «مكتبة الحي»

ضع كتابين أو ثلاثة في رف منخفض، واترك الطفل يختار دور الزائر أو أمين المكتبة. اطلب كتابًا، واستمع إلى وصفه، ثم بدلا الأدوار إن رغب. يمكن استخدام ورقة كبيرة لاسم المكتبة بدل بطاقات صغيرة. لا يشترط معرفة الحروف، ولا توجد طريقة واحدة صحيحة لتمثيل الدور.

اترك الاختيارات مفتوحة

لا تحصر الأدوار بحسب جنس الطفل، ولا تسخر من صوته أو خياله. إذا ظهرت مشكلة داخل القصة، اسأله: «ما الذي يمكن أن يفعله البطل؟». قد يقترح حلًا طريفًا؛ ناقشه ضمن اللعب من دون أن تجعل الحكاية تحقيقًا في مشاعره أو دليلاً على مشكلة نفسية.

احترم الرفض والتوقف

إذا لم يحب الدور، بدّله أو اختر نشاطًا آخر. ويمكنه الاكتفاء بالمشاهدة أو ترتيب الأدوات. لا تفرض تصوير المسرحية أو عرضها على الزوار. وعند الانتهاء، اتفقا على إعادة الأشياء إلى مكانها. هذه الأمثلة أنشطة أسرية اختيارية، وليست علاجًا أو وسيلة لتقييم القدرات الاجتماعية.

مرجع المبادئ العامة

UNICEF — اللعب والتعلم

صياغة أصلية لحياة طفلي. مراجعة تحريرية آلية غير طبية بتاريخ 17 أكتوبر 2026. لا تعني الإحالة إلى المرجع تأييده للتطبيق أو مراجعته لهذا النص.

المصدر: حياة طفلي — صياغة أصلية؛ UNICEF — اللعب والتعلم · المراجعة: وكيل تحرير آلي — مراجعة غير طبية

مشاركة رابط المقال · فتح التطبيق

مقالات ذات صلة