مخاوف الطفولة الشائعة: طمأنة الصغير دون التقليل من مشاعره

٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦

مشاعر حقيقية في نظر الصغير

قد يرى الكبار أن الخوف من الظلام أو ظل الستارة أو صوت المكنسة غير مبرر، لكنه بالنسبة للطفل خوف حقيقي ومرعب. خيال الطفل الصغير خصب للغاية، والحدود بين الواقع والخيال ما زالت تتشكل لديه. السخرية من خوفه أو إخباره بأنه «كبير ولا يصح أن يخاف» تدفعه لإخفاء مشاعره دون أن تزيل خوفه.

الاعتراف بالشعور بديلًا عن إنكاره

ابدأ بالاعتراف بما يشعر به برفق: «أرى أن هذا الصوت أخافك» أو «الظلام يبدو غريبًا في البداية». هذه العبارات تبني جسرًا من الثقة وتخبره بأن مشاعره مفهومة وليست عيبًا. بعد طمأنته، يمكنك تقديم تفسير بسيط: «هذا صوت الرياح تحرك النافذة، تعال ننظر إليها معًا».

التقارب التدريجي وليس الإجبار

تجنب إجبار الطفل على مواجهة الشيء المخيف دفعة واحدة. إذا كان يخاف من كلب صغير في الشارع، فلا تجبره على لمسه. دعه يشاهده من مسافة آمنة وهو ممسك بيدك، وتحدث عن لطف الحيوان. الخطوات الصغيرة والآمنة تمنحه شعورًا بالسيطرة والشجاعة التي تنمو ذاتيًا.

أدوات أمان مسائية في غرفة النوم

للمخاوف المرتبطة بالنوم، وفّر إضاءة ليلية خافتة دافئة، أو اترك باب الغرفة مفتوحًا جزئيًا، أو أعطه دمية قماشية مفضلة يضمها. يمكن أيضًا ممارسة طقس تفقّد خفيف للغرفة معًا قبل النوم بابتسامة وهدوء، للتأكيد على أن كل شيء مرتب وآمن.

سلوك الكبار مصدر الاطمئنان

يراقب الأطفال ردود أفعال آبائهم ليعرفوا هل الموقف خطر أم آمن. حافظ على هدوء لغة جسدك ونبرتك عند حدوث صوت مفاجئ أو موقف غير معتاد. وإذا كان الخوف مستمرًا بصورة تعطل حياة الطفل اليومية ونومه لأشهر طويلة، فاستشر أخصائي رعاية أطفال مؤهل لتقييم الاحتياج الفردي.

مرجع المبادئ العامة

UNICEF — مساعدة الطفل على التعامل مع الخوف والقلق

صياغة أصلية لحياة طفلي. مراجعة تحريرية آلية غير طبية بتاريخ 26 أكتوبر 2026. لا تعني الإحالة إلى المرجع تأييده للتطبيق أو مراجعته لهذا النص.

المصدر: حياة طفلي — صياغة أصلية؛ UNICEF — مساعدة الطفل على التعامل مع الخوف والقلق · المراجعة: وكيل تحرير آلي — مراجعة غير طبية

مشاركة رابط المقال · فتح التطبيق

مقالات ذات صلة